الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة قبل الاستنجاد بمدرّب اسباني في باجة: ما حكاية المسؤول الذي حرّض بعض الجماهير على شتم الاطار الفني في رحلة المتلوي؟

نشر في  26 أكتوبر 2016  (12:33)

غيّرت ادارة الأولمبي الباجي محور الاهتمام في شأن الاطار الفني بمائة وثمانون درجة، اذ قرّرت التخلي عن لطفي السبتي ومساعديه منعم الدربالي ونبيل بالشاوش لتستنجد بمدرب اسباني وهو خواكيم لوباز مارتينيز وسيساعده مبدئيا حافظ القيتوني..
وحسب الجذاذة الفنية لهذا الأخير فان أقصى انجازات سيرة خواكيم هي تدريبه للأصناف الشابة في ريال مدريد، وبعض أصناف الشبان لفرق أخرى..واذا ما كان "رعاة الصفقة" يتباهون بمرور هذا المدرب من قلعة البرنابيو ولو عرضيا، فان الذاكرة الرياضية تقول أيضا ان دي مورايس عاش طويلا في جلباب مورينهو مع تشيلسي والريال ومع ذلك لاقى فشلا ذريعا في الترجي رغم أن ضمانات النجاح توفّرت له في مناسبتين مع الترجي..ومع ما يعيشه الأولمبي الباجي صراحة من فوضى تسييرية، فان البعض لم يتردد في الجزم بأن مورينهو نفسه أو زيدان مدرب الفريق الملكي حاليا قد لا ينجحان داخل أسوار ملعب المرحوم بوجمعة الكميتي بباجة..
ومادمنا مع خفايا وكواليس فريق عاصمة السكر، فقد أفادت مصادر موثوقة أن هنالك استياء كبير رافق رحلة المتلوي حين توجّهت اصبع الاتهام الى وجه محسوب على الادارة قيل انه تكفّل بمصاريف رحلة بعض الأنفار ممّن خصّصوا جهودهم لشتم الاطار الفني وتشتيت تركيز المجموعة وهو ما خلق حالة من الاستياء والامتعاض بين اللاعبين أدّت الى هزيمة جديدة..
والأكيد أن جهدا خارقا ينتظر هيئة البراهمي ان كانت فعلا تروم تنقية الأجواء في الفريق بدل مزيد استنزاف الجهود بمشاكل جانبية..
طارق العصادي